Thursday, August 11, 2016

Bacaan Dzikir Ratibul Haddad

Bacaan Dzikir Ratibul Haddad - Sobat Aswaja dimanapun berada, Biografi Ulama Se Nusantara , hadir untuk mengobati kerinduan kita kepada cerita atau ajaran berbagai salafusholihin di berbagai Nusantara yang tak pernah lekang oleh zaman. Dan melalui portal ini diharapkan setiap muda-mudi para pejuang Islam bangkit untuk menjadikan Islam yang rohmatan lilalamin sesungguhnya. Tanpa adanya kekerasan dan hanya kelembutan dalam penyampiananya. Serta diharapkan dapat tumbuh kembang kecintaan kita terhadap negara kita.

Sedikit mengulas tentang Bacaan Dzikir Ratibul Haddad, Kita dapat memmetik pelajaran yang terkandung didalamnya dan mampu mengamalkanya.Dengan Bacaan Dzikir Ratibul Haddad kita bisa ambil yang baiknya saja jadikan semuanya merupakan ajang untuk mencari ridho Allah Semata dan menjadikan kita menjadi manusia yang insan kamil mukamil. Baik dalm bernegara maupun berkeluarga.


Artikel yang dibaca di Biografi Ulama Se Nusantara: Bacaan Dzikir Ratibul Haddad

Ringkasan materi selanjutnya:


Bacaan Dzikir Ratibul Haddad



رَاتِبُ الْحـَـــدَّادِ
1- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. اَلرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ.
إيَّاكَ نَعْـبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنَ. اِهْدِنَاالصِّـرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ. صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَاالضَآلِّيْنَ.اٰمِيْنَ 1×
2- وَاِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ لَااِلٰهَ إِلَّاهُـوَالرَّحْمٰنُ الرَّحِـيْمُ. اَللهُ لَااِلٰهَ اِلَّاهُـوَ الْحَيُّ الْقَـيُّوْمُ. لَاتَاءْخُذُه سِنَةٌ وَلَانَوْمٌ. لَه مَافِى السَّمٰوَاتِ وَمَافِى الْأَرْضِ. مَنْ ذَالَّذِيْ يَـشْفَعُ عِنْدَه اِلَّا بِإِذْنِه. يَعْلَمُ بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَلَايُحِيْطُوْنَ بِشَيْئٍ مِنْ عِـلْمِه اِلَّا بِمَاشَاءَ. وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَايَـئُوْدُه حِفْظُهُمَاوَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ 1×
3- اٰمَنَ الرَّسُوْلُ بِمَااُنْزِلَ اِلَيْـهِ مِنْ رَبِّه والْمُؤْمِنُوْنَ. كُلٌّ اٰمَنَ بِاللهِ وَمَلَآئِكَتِه وَكُـتُبِه وَرُسُلِه.لَانُفَرِّقُ بَيْنَ اَحَدٍ مِنْ رُسُلِه.وَقَالُوْا سَمِعْنَاوَاَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَاوَاِلَيْكَ الْمَصِيْرُ.لَايُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًاإِلَّا وُسْعَهَا. لَهَامَاكَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَااكْتَسَبَتْ.رَبَّنَا لَاتُؤَاخِذْنَا اِنْ نَسِيْنَا أَوْأَخْطَأْنَا. رَبَّنَاوَلَاتَحْمِلْ عَلَيْنَاإِصْرًاكَمَا حَمَلْتَه عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا. رَبَّنَا وَلَاتُحَمِّلْنَا مَا   لَاطَاقَةَ لَنَابِه. وَاعْفُ عَنَّاوَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا اَنْتَ مَوْلٰنَافَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ 1×
4- لَااِلَٰهَ اِلَّااللهُ وَحْدَه لَاشَرِيْكَ لَه. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِىْ وَيُمِيْتُ وَهُــوَ عَــــلى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ 3×
5- سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُلِلّٰهِ وَلَااِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ 3×
6- سُـبْـــــــحَانَ اللهِ وَبِحَـمْدِه. سُـبْـــــــحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ 3×
7- رَبَّنَااغْـفِرْلَنَا وَتُبْ عَلَـيْنَا. إِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ 3×
8- اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ 3×
9- اَعُـــــوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِــــنْ شَـــــرِّ مَاخَلَقَ 3×
10-  بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَايَضُرُّ مَعَ اسْمِه شَيْئٌ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ 3×
11- رَضِيْنَا بِالله رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِيْنًا وَبِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِّيًاوَرَسُوْلًا 3×
12- بِسْمِ اللهِ وَالْحَـمْدُ لِلّٰهِ وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ بِمَشِيْئَةِ اللهِ 3×
13- اٰمَنَّابِاللهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِـــرِتُـبْنَا إِلَى اللهِ بَاطِــــنًا وَظَاهِرًا 3×
14- يَارَبَّنَاوَاعْـفُ عَنَّاوَامْـحُ الَّذِيْ كَانَ مِـنَّا 3×
15- يَاذَالْجَـــلَالِ وَالْإِ كْــــرَامِ أَمِـتْنَاعَلى دِيْنِ الْإِسْـلَامِ 7×
16- يَاقَوِيُّ يَامَتِيْنُ. إِكْفِ شَرَّالظَّالِمِيْنَ 3×
17- اَصْلَحَ اللهُ اُمـُوْرَالْمُسْلِمِيْنَ صَرَّفَ اللهُ شَرَّ الْمُؤْذِيْنَ 3×
18- يَا عَلِيُّ يَاكَبِيْرُ يَاعَلِيْمُ يَاقَدِيْرُ يَاسَمِيْعُ  يَابَصِيْرُ يَالَطِيْفُ يَاخَبِيْرُ 3×
19- يَافَارِجَ الْهَــــمِّ يَا كَاشِفَ الْغَـــمِّ يَا مَـــنْ لِعَبْدِه يَغْـفِرُ وَيَرْحَـمُ 3×
20- اَسْــتَغْفِرُاللهَ رَبَّ الْـبَرَيَا اَسْــتَغْفِرُاللهَ مِنَ الْخَطَايَا 3×
21- لَااِلٰهَ اِلَّااللهُ لَااِلٰهَ اِلَّااللهْ 50×
22- لَااِلٰهَ اِلَّااللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. شَرَّفَ وَكَرَّمَ وَمَجَّدَوَعَظَّمَ وَرَضِيَ اللهُ تَعَالى عَنْ اٰلِهِ الْمُطَهِّرِيْنَ وَأَصْحَابِهِ الْمُهْتَدِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلى يَوْمِ الدِّيْنِ وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ 1×
23- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ هُوَاللهُ اَحَدٌ. اَللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْوَلَمْ يُوْلَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَه كُفُوًااَحَدٌ  
24- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ اَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّمَا خَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّالنَّفّٰثٰتِ فِى الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَاحَسَدَ 1×
25- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ اَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. اِلٰهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ.اَلَّـذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ. مِنَ الْـجِنَّةِ وَالنَّاس 1×
اَلْفَاتِحَةُإِلَى رُوْحِ حَبِيْبِنَا وَشَـفِيْعِنَا رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلى اٰلِـه وَاَصْـحَابِه وَذُرَّيٰتِه اَجْمَعِيْنَ. إِنَّ اللهَ تَعَالى يُعْلِيْ دَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنَّةِ وَيَنْفَعُنَا بِبَرَكَاتِهِمْ وَاَنْوَارِهِمْ وَاَسْرَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَنَظْرَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ وَيَجْعَلُنَا مِنْ حِزْبِهِمْ وَيَرْزُقُنَا مَحَبَّتَهُمْ وَيَتَوَفَّنَا عَلى مِلَّتِهِمْ وَيَحْشُرُنَافِيْ زُمْرَتِـهِمْ بِسِرِّالْفَاتِحَةِ..
اَلْفَاتِحَةُ إِلى رُوْحِ سَيِّدِنَاالْمُهَاجِرِإِلَى اللهِ اَحْمَدَ بْنِ عِيْسٰى ثُمَّ إِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَاالْفَقِيْهِ الْمُـقَدَّمْ مُحَمَّدِبْنِ عَلِيْ بَاعَلَوِيْ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِـهِمْ صَغِيْرًا وَكَبِيْرًا وَذَكَرًاوَاُنْثٰى اَيْنَمَاكَانُوْامِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلى مَغَارِبِـهَا. إِنَّ اللهَ تَعَالٰى الْكَرِيْمَ يُعْطِيْ مَشَارِعَهُمْ وَيُنَوِّرُ ضَرَائِحَهُمْ وَيُعْلِيْ دَرَجَاتِهِمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا وَعَلى الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَاَنْوَارِهِمْ وَاَسْرَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَنَظْرَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ بِسِرِّالْفَاتِحَةِ..
اَلْفَاتِحَةُ إِلى رُوْحِ سَيِّدِنَاالشَّيْخِ عَبْدِالْقَادِرِ الْجِيْلَانِيْ ثُمَّ إِلى رُوْحِ سَـيِّدِنَا اَحْمَدْ اَلْـبَدَوِيْ ثُمَّ إِلى رُوْحِ سَيِّدِنَا اَحْمَدْ اَلرِّفَاعِيْ ثُمَّ إِلى رُوْحِ سَـيِّدِنَااِبْرَاهِيمْ اَلدَّسُوْقِيْ ثُمَّ إِلى رُوْحِ سَيِّدِنَااِبْرَاهِيمْ اَلْبَاجُورِيْ ثُمَّ إِلى رُوْحِ سَيِّدِنَاالشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنْ اَلشَّاذِلِيْ ثُمَّ إِلى رُوْحِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيْ ثُمَّ إِلى رُوْحِ الْإِمَامِ الْحَنَفِي ثُمَّ إِلى رُوْحِ الْإِمَامْ اَحْمَدْ اَلْحَنْبَلِيْ ثُمَّ إِلى رُوْحِ الْإِمَامِ الْمَالِكِيْ ثُمَّ إِلى رُوْحِ الْإِمَامِ الْقُطْبِ الْحَبِيْبْ عَلِيِ بْنِ مُحَمَّدِبْنِ حُسَيْنِ الْحَبْشِيْ ثُمَّ إِلى رُوْحِ الْإِمَامِ الْحَبْرِ الْقُطْبِ الْحَبِيْبْ عَبْدُالْقَادِرِ بْنِ اَحْمَدْ بِلْفَقِيهْ. ثُمَّ إِلى رُوْحِ الْإِمَامِ الْحَافِظِ الْمُسْنِدِ الْقُطْبِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَنَاالْحَبِيبْ عَبْدُ اللهِ بْنِ عَبْدُالْقَادِرْ بِلْفَقِيهْ اَلْعَلَوِيْ وَ سَيِّدِنَا الْحَبِيبْ عَبْدُالْقَادِرْ وَالْحَبِيبْ مُحَمَّدِ وَالْحَبِيبْ عَبْدُ الرَّحْمٰنِ بِنْ عَبْدُ اللهِ بِلْفَقِيهْ وَسَيَّدِنَا وَمَوْلٰنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدْ فَتْحُ الْوَهَّابْ سُوْدَهْرِيْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ. ثُمَّ إَلى سَائِرِالسَّادَاتِ الصُّوْفِيَّةِ الْـمُحَقِّقِيْنَ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالْأَئِمَّةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ. إِنَّ اللهَ تَعَالٰى يَحْمِيْنَا بِحِمَايَتِهِمْ وَيُـمِدُّنَا بِمَدَادِهِمْ وَيَنْفَعُنَا بِبَرَكَاتِهِمْ وَاَنْوَارِهِم ْوَاَسْرَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَنَظْرَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِسِرِّالْفَاتِحَةْ...


اَلْفَاتِحَةُ إِلى رُوْحِ صَـاحِبِ الرَّاتِبِ سَيِّدِنَاالشَّرِيْفِ اْلِإمَامِ قُطْبِ الدَّعْوَةِ وَالْإِرْشَادِ الْحَبِيْبِ عَبْدِاللهِ بْنِ عَلْوِي بْنِ مُحَمَّدِ اَلْحَدَّادْ وَاُصُوْلِه وَفُرُوْعِـه صَغِيْرًا وَكَبِيْرًاوَذَكَرًاوَاُنْثٰى اَيْنَمَاكَانُوْامِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلى مَغَارِبِـهَا. إِنَّ اللهَ تَعَالى يُقَدَّسُ اَرْوَاحَهُمْ فِى الْجَنَّةِ وَيُعْلِيْ دَرَجَاتِهِمْ وَيُعِيْدُعَلَيْنَا وَعَلى الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَاَنْوَارِهِمْ وَاَسْرَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَنَظْرَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِسِرِّالْفَاتِحَةِ..
اَلْفَاتِحَةُ إِلى اَرْوَاحِ اٰبَائِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَمَشَايِخِنَا وَاُسْـتَاذِنَا وَاَصْدِقَائِنَا وَمَنْ اَحْسَنَ وَاَصْلَحَ وَاَحَبَّ اِلَيْنَا وَمَنْ اَعَانَنَا وَمَنْ عَرَفَنَا وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَلَنَا وَلَكُمْ يَاحَاضِرُوْنَ وَوَالِدِيْنَا وَوَالِدِيْكُمْ وَاَوْلَادِنَا وَاَوْلَادِكُمْ وَاَهْلِنَا وَاَهْلِكُمْ وَلِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ. إِنَّ اللهَ تَعَالى يَغْفِرُلَنَا وَلَهُمْ ويَرْحَمُنَا وَيَرْحَمُهُمْ وَيَرْزُقُنَا وَاِيَّاهُمْ عِلْمًانَافِعًا وَرِزْقًا حَلَالًا طَيِّبًاوَاسِعًا فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ. إِنَّ اللهَ تَعَالى يَـفْتَحُ لَنَاوَلَـهُمْ اَبْوَابَ الْخَيْرَاتِ وَيَسَّرَاللهُ تَعَالى لَنَاوَلَهُمْ اُمُوْرَ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ وَيَخْتِمُ لَنَاوَلَهُمْ بِحُسْنِ الْخَاتِمَةِ بِجَاهِ سَـيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِجَاهِ سَـيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِالْقَادِرِ الْجِيْلَانِيْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ الْفَاتِحَةْ...
بِسْـمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَـمِيْنَ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلى اَشْرَفِ الْمُرْسَلِيْنَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلى اٰلِه وَصَحْبِه اَجْمَعِيْنَ. اَللّٰهُمَ اِنَّانَسْئَلُكَ بِحَقِّ الْفَاتِحَةِ الْمُعَظَّمَةِ الْمَثَانِيْ وَالْقُرْاٰنِ الْعَظِيْمِ اَنْ تَفْتَحَ لَنَا بِكُلِّ خَيْرٍ. وَاَنْ تَجْعَلَنَامِنْ اَهْلِ الْخَيْرِ. وَاَنْ تُعَامِلَنَا يَامَوْلٰنَا بِمُعَامَلَتِكَ لِأَهْلِ الْخَيْرِ. وَاَنْ تَحْفَظَنَافِيْ اَدْيَانِنَا وَاَنْفُسِنَا وَاَوْلَادِنَا وَاَهلِنَا وَاَصْحَابِنَا وَاَحْبَابِنَامِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ وَمِحْنَةٍ وَبُؤْسٍ وَضَيْرٍ. اِنَّكَ وَلِيُّ كُلِّ خَيْرٍ وَمُعْطِيْ لِكُلِّ سَائِلٍ يَا اَرْحَمَ الرَّحِمِيْنَ اِرْحَمْنَا. اَللّٰهُمَّ اغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا وَلِوَالِدِيْنَا وَلِمَشَائِخِنَا وَلِإِخْوَانِنَا فِى اللهِ تَعَالى وَلِكُلِّ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْاحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْاَمْوَاتِ. اَللّهُمَّ اغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا وَتَقَبَّلْ مِنَّا وَاَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ. اَللّٰهُمَّ اَصْلِحْ لَنَا شَاءْنَنَا كُلَّه. اَللّٰهُمَّ زِدْنَا وَلَاتَنْقُصْنَا وَاَكْـرِمْنَا وَلَاتُوْهِنَّا وَيَسِّرْلَنَا وَلَاتُعَسِّرْ عَلَيْنَاوَارْضِنَا وَارْضَ عَنَّا وَتَقَّبَّلْ مِنَّا وَاَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ اٰمِنِيْنَ يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ اِرْحَمْنَا. وَصَلَّى اللهُ عَلى خَيْرِ خَلْقِه سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلى اٰلِه وَصَحْبِه اَجْمَعِينَ.
اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَسْئَلُكَ رِضَاكَ وَالْـجَنَّةَ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ 3×
يَاعَالِمَ السِّرِ مِنَّا لَاتَهْتِكِ السِّتْرَ عَنَّا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَكُنْ لَنَا حَيْثُ كُّنَا 3×
يَااَللهُ بِهَا يَااَللهُ بِهَا يَااَللهُ بِحُسْنِ الْخَاتِمَةِ 3×

 انتــــهى



Bagai sobat Aswaja-Bacaan Dzikir Ratibul Haddad

Kami harap ulasan tadi yang mengenai tentang Bacaan Dzikir Ratibul Haddad dapat memberikan kesan buat anda, lebih-lebih dapat merubah cara berfikir kita selama ini tentang situasi dan kondisi yang terkait dengan masalah Bacaan Dzikir Ratibul Haddad, Mari membuka diri untuk mengembangkan dan menyiarakan Islam sesuai dengan ajaran para ulama Nusantara pendahulu kita dengan tetap mengedepankan kasih sayang dan tenggang rasa. Untuk kemajuan portal ini silahkan corat-coret dimari salam Aswaja.
Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+
Tags :

Related : Bacaan Dzikir Ratibul Haddad

0 comments:

Post a Comment